التخطيط والشراكات
تشمل التحضيرات تخطيط المسار والشراكات وجمع التبرعات واللوجستيات لضمان تنفيذ آمن وفعال.
مارس – أبريل 2026

هذا المشروع يتجاوز مجرد رحلة دراجة. إنه مبادرة إنسانية سأسافر خلالها على الدراجةالهوائية من أوسلو إلى دمشق لجمع تبرعات لبناء وإعادة تأهيل المدارس في سوريا.
بعد سنوات من الصراع، يعيش ملايين الأطفال بلا تعليم آمن ومستقر. آلاف المباني المدرسية مدمرة أو تعاني من نقص التمويل، ونقص حاد في الموارد. التعليم ليس مجرد تعلم – إنه استقرار وكرامة ومستقبل.
من خلال السفر على الدراجة عبر أوروبا وصولاً إلى سوريا، أريد الجمع بين القدرة على التحمل البدني وهدف واضح: رفع الوعي، حشد الدعم، والمساهمة بشكل ملموس في حق الأطفال في التعليم.
الرحلة رمزية – لكن الهدف ملموس تماماً.
اقرأ عن أزمة التعليم →
من التخطيط إلى التنفيذ – ثلاث مراحل تضمن الشفافية والمساءلة وأثراً إنسانياً حقيقياً على أرض الواقع.
تشمل التحضيرات تخطيط المسار والشراكات وجمع التبرعات واللوجستيات لضمان تنفيذ آمن وفعال.
مارس – أبريل 2026
الرحلة من أوسلو إلى دمشق عبر أوروبا والشرق الأوسط لزيادة الوعي وحشد الدعم.
مايو – يوليو 2026
تقارير النتائج وتوثيق الأثر والمتابعة المباشرة لمبادرات التعليم لضمان الاستدامة.
سبتمبر – ديسمبر 2026
إبراز وضع الأطفال في سوريا وإظهار مدى أهمية التعليم في إعادة الإعمار والاستقرار على المدى البعيد.
جمع تبرعات لإعادة تأهيل المدارس، وتوفير بيئات تعليمية آمنة ومواد تعليمية بالتعاون مع شركاء محليين.
توثيق الرحلة والعملية على طول الطريق لخلق الشفافية والمشاركة والثقة.
بناء هيكل يضمن استخدام الأموال بشكل مسؤول وأن يكون للمشروع أهمية دائمة تتجاوز رحلة الدراجة نفسها.

أنا سوري نرويجي وجئت إلى النرويج كلاجئ بعد الحرب في سوريا. من خلال التعليم حصلت على فرصة بناء حياة جديدة – من المدرسة الثانوية إلى التعليم العالي.
منحني التعليم الاستقرار والأمل في المستقبل. نفس الفرصة هذه هي ما أريده للأطفال في بلدي الحبيب سوريا.
لدي خلفية في العمل التطوعي وقد شاركت سابقاً في مشاريع تتعلق بالتعليم. هذه المبادرة مبنية على التزام طويل المدى – وليست مجرد عمل لمرة واحدة.
رحلة الدراجة شخصية، لكن الغاية أكبر مني.
يتمحور المشروع حول هدف واحد واضح: التعليم.
من خلال التعاون مع الأطراف ذات الصلة، ستذهب الأموال المجمعة إلى إجراءات ملموسة مثل:
الهدف النهائي
الهدف هو ضمان حصول الأطفال على تعليم آمن ومستقر – شرط أساسي لإعادة الإعمار والتنمية المجتمعية والسلام الدائم.