لماذا سوريا
المدارس السورية ليست مجرد مبانٍ — إنها البنية التحتية للتعافي. بعد أكثر من عقد من النزاع، يُعدّ إعادة الوصول إلى التعليم من أكثر الطرق مباشرةً لاستعادة الاستقرار والفرص لجيل بأكمله. تعرض هذه الصفحة ما تقوله البيانات وما يعنيه ذلك على أرض الواقع.

التعليم في سوريا
شخص يحتاج إلى دعم تعليمي
طفل خارج المدرسة
مدرسة تحتاج إلى تأهيل أو إصلاح
مدرسة غير فاعلة على مستوى البلاد
خلف هذه الأرقام أطفال يجلسون في فصول دراسية بُنيت لثلاثين طالباً، يتشاركها سبعون. في أحياء محافظة دمشق، هذا ليس استثناءً — بل هو القاعدة. في الرقة، 1,347 من أصل 1,476 مدرسة غير فاعلة. وفي الحسكة، 2,071 من أصل 2,225. المباني القائمة تستوعب ما لا تستطيع المدمرة تحمله.
من يعمل فيها كثيراً ما يكون غير مؤهل. دفع نقص المعلمين المدارسَ إلى توظيف موظفين لا يحملون أكثر من شهادة الثانوية العامة. أما المؤهلون فيرحلون — لأن رواتب القطاع العام لا تستطيع منافسة المدارس الخاصة، مما يوسّع الفجوة بين المدارس التي تمتلك موارد وتلك التي لا تمتلكها.
مع عودة الأسر النازحة وتوطّن اللاجئين، من المتوقع أن يرتفع عدد الطلاب بنسبة 15–20%. مزيد من الأطفال، وعدد أقل من المعلمين المؤهلين، ومساحة أضيق.
التأهيل يغيّر هذه المعادلة. إعادة المبنى مهمة — لكن استعادة الظروف التي تُتيح لمعلم مدرَّب البقاء، ولطفل التعلم دون الجلوس على الأرض، هي ما يحوّل المبنى من جديد إلى مدرسة.
المصدر: احتياجات سوريا الإنسانية 2025، فريق ملهم التطوعي · تقييمات احتياجات سريعة، دمشق وريف دمشق (يناير 2025)، حمص (أغسطس 2025)
المدرسة التي ندعمها
الحالة الراهنة
- المبنى الرئيسي
- 2 طوابق — 12 فصلاً دراسياً، 4 غرف إدارية
- الملحق
- طابق واحد — 4 فصول دراسية، غرفة إدارية
- المنطقة الخارجية
- غرفة الحارس، دورات مياه طلابية مُيسَّرة، مناطق جلوس وزراعة، دورات مياه للموظفين
- الفناء
- 1,000 م²
- الحديقة
- 850 م²
- الطلاب
- 360 لكل دفعة
- المعلمون
- 16






المخطط بعد التأهيل
ما يتيحه التأهيل
المدرسة المُؤهَّلة تقدم أكثر من جدران مُرمَّمة. إنها تستعيد بيئة آمنة ومنتظمة يتعلم فيها الأطفال بثبات ويعمل المعلمون بكرامة. حين لا تكون الفصول مكتظة وتعمل المرافق الأساسية، يتحسن الحضور ويميل المعلمون المؤهلون إلى البقاء. الأموال المجموعة عبر هذه الرحلة بالدراجة تذهب مباشرةً نحو هذا النوع من التغيير الملموس والدائم — مدرسةً تلو الأخرى، ومجتمعاً تلو الآخر.

